![]() |
| فن الهجاء في اللغة العربية |
فن الهجاء في اللغة العربية
هو فن من فنون الشعر وهو عكس المديح و قيل أنه فن السب و الشتائم و هو ذكر الشخص بالقبيح ويريد الشاعر به التعبير عن كره وغضب اتجاه شخص ما .للهجاء أنواع :
الهجاء الفردي :
وهو كتابة الشعر الهجائي في فرد واحد و سبه و ذكر أبشع صفاته وتوبيخه .الهجاء الجماعي : وهو هجاء لأمة أو مجتمع أو قبيلة و يذكر مساوئهم و يهجوهم و يقلل من صفاتهم الحميدة وفضائلهم ويذمهم .
الهجاء الفاحش : وهو التحدث عن فواحش ارتكبها بعض الناس وعن أعراض الناس مع ذكرهم بالألفاظ البذيئة مما يشعر القارئ باشمئزاز .
الهجاء العفيف :
وهو ذكر مساوئ الشخص بلا ألفاظ ولا سب ولا فكاهة .الهجاء السياسي :
وهو نقاش قضية سياسية لا تعجبه فيذمها و يبغضهاالهجاء الخلقي :
أن يذكر الشاعر مساوئ الشكل و يعيب في خلقته مثل قصر القامة أو ما شابه .الهجاء في الجاهلية :
كثر شعر الهجاء في عصر الجاهلية وانتشر فكان الشاعر يهجو شخص فيجرده من الصفات الحميدة ويذكره بالسوء و الذموم و يذكر بأبشع الصفات .الهجاء في الإسلام : هذب الإسلام هذا الفن من الشعر بكل أنواعه حتى من يهجون الكفار الذين يقومون بإيذاء النبي صلى الله عليه وسلم وأشهر شعراء الهجاء في الإسلام : حسان ابن ثابت ، وكعب بن زهير.
الهجاء في العصر الأموي :
كثر الهجاء في العصر الأموي وذلك لاختلاف الأمة إلى فرق عديدة مثل الشيعة والخوارج و المعتزلة فهجت كل فرقة الأخرى ومن أهم شعراء الهجاء الفرزدق وجرجير .
الهجاء الحديث :
لم يقتصر على الشعر فقط ، فقد توسع إلى المسرحيات و البرامج الساخرة و التلفزيون و الإنترنت .أمثلة لشعر الهجاء :
أبيات الهجاء :
المتنبي لكافور الإخشيدي :جوعان يأكل من زادي ويمسكني. لكي يقال عظيم القدر مقصود
ويلمها خطة ويلم قالبها لمثلها خلق المهرية القود
وعندها لذ طعم الموت شاربه. أن المنية عند الذل قنديد
من علم الأسود المخصي مكرمة. أقاومه البيض أم آباؤه الصيد .
وقال أيضًا :
عيد بأي حال عدت يا عيد. بما مضى أم لأمر فيك تجديد
أما الأحبة فالبيداء دونهم. فليت دونك بيداء ودونهم بيد .
قول جرير للفرزدق :
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا ..فابشر بطول سلامة يل مربعإن الفرزدق قد تبين لؤمه ...حيث التقت حششاؤه و الأخدع .
قول الفرزدق :
إن الذي سمك السماء بنى لنا…بيتًا دعائمه أعز وأطول
بيتًا بناه لنا المليك وما بنى ...حكم السماء فإنه لا ينقل .
أمثال على الشعر الهجائي :
لك أنف يا بن حرب
أنفت منه الأنوف
أنت في القدس تصلي
وهو في البيت يطوف .
كاتبة المقال مريم محمد مصطفى

تعليقات
إرسال تعليق