![]() |
| كيف تنمي طفلك الموهوب |
كيف تنمي طفلك الموهوب
الكشف المبكر و ادراك مواهبه ادراكآ جيدآ و تحديد الفئهالي ينتمي اليها و يكون الكشف المبكر في اولي مراحل حياه الطفل و الكشف ليس سهلآ ابدآ و انما يحتاج الي التعاون بين الاسره نفسها و بينها و بين المدرسين و المختصيم بالاضافه الي اعدادهم اعدادآ جيدآ لكشف هذه المواهب و تنميتها التنمية السلميه و محاوله حل كافه المشاكل التي يتعرضلهامبادئ تربيه الموهوب :
1- الايمان بان الاستعدادات كامنه و انه يتطلب لظهورها عوامل ان هيئت ظهرت الاستعدادات و نمت و تحولت الي قدرات والا تطمس و تختفي2- ان الانسان لديه قدرات عقليه يستطيع ان يحقق بها منجزات ضخمه إذا ما توافرت لها الظروف المناسبه
3- الاهتمام بالمناهج الدراسيه و طرق التدريس و نظم الامتحانات من حيث محتواها و مستواها و كفاءتها
4- الاهتمام بالرحلات العلميه و الاستكشافيه و جمع المعلومات
5- تزويد المدارس بالمختبرات و الورش و نماذج المصانع و المشاريع و توفير الامكانيات لممارسه المناشط الدراسيه
6- اثاره دوافع الموهوبين علي الابتكار و التجديد و تغذيتها و رعايتها
7- الاهتمام ببرامج التوجيه و الإرشاد الطلابي بما يحقق الصحة النفسيه للموهوب
دور الاسره في رعايه الطفل الموهوب !
1- معرفه الاباء لابنائهم معرفه حقيقيه موضوعيه و اكتشاف مواهبهم ان وجدت في وقت مبكر دون مبالغه أو فرط في طموحهم بهم.
2- ان يحذر الاباء سوء تقديرهم لأبنائهم أو اهمالهم لمواهبهم فيقع الابناء فريسه لفهم الاباء الخاطئ
3- ان يتيح الاباء الفرص لابنائهم الموهوبين للتعرف علي الكتب و المعارف و تشجيعهم علي القراءة و اقتناء الكتب الجذابه و القصص الشقيه حتي تصبح عاده محببه تشبع ميولهم و حبهم للاستطلاع
4- تنميه الوعي الجمالي و الفني و القدرات الابتكاريه في ثنايا الاحداث و المواقف و الانشطه اليومية فأن للموهوبين افكارهم و مشاعرهم التي في حاجه للتعبير التي ان اغتنما الاباء و اثاروها حققت المزيد من التفوق و التجديد
5- تقبل الاسره لتفوق الموهوب وميوله و مناقشته و اهتماماته دون اساءه استغلال أو اهمال أو مبالغه في اثناء المديح
دور الاسره في رعايه الموهوب فنيآ :
تعتبر الاسره هي البيئة الطبيعيه التي يمارس فيها الفرد حياته , لذلك فأن لها دور هام في اكتشاف الموهوبين من ابنائها و الاخذ بيدهم و تقديم وسائل الرعاية الاازمه لتنميه قدراتهم و امكانياتهم , غير انها تعجز احيانآ عن القيام بدورها كاملآ و ذلك بسبب عوامل نقص الخبرة أو قله التدريب أو تعرض طفلها لعوامل الحرمان المتنوعه بشكل مباشر لذلك لابد لنا من مساعده الاسره علي ذلك من الناحيتين هما:
اولآ / كيف تتعامل الاسره مع افكار الطفل الموهوب ؟ وكيف تتصرفون حيال اسئلته الغير عادية ؟
ثانيآ / كيف يمكن للاسره المساهمة في تخفيض حده القلق لدى الطفل الموهوب و اسألته دون التأثير علي مستوى ابداعه ؟
من كلا الموقفين يتطلب من الاسره عدم السخرية من افكار الطفل و اسئلته و ذلك حتى لا يتخوف من التعبير عن افكاره أو يتردد في الإعلان عنها , و عاده ما تؤدي الاسئله المطروحه من قبل الاطفال الموهوبين الي الشعور بحاله من الرضى و الاطمئنان بعد ان يكونوا قد عرفوا صحه اجابتهم و هي بذلك تدل بشكل واضح علي الرغبة في التعلم و التدريب و ارتفاع الدافع الي التحصيل لديهم .
بقلم : فاطمه الزهراء مراد البيومي

تعليقات
إرسال تعليق