القائمة الرئيسية

الصفحات

أهمية منطقة الهلال النفطي و النزاع الليبي عليها


أهمية منطقة الهلال النفطي و النزاع الليبي عليها
أهمية منطقة الهلال النفطي و النزاع الليبي عليها

أهمية منطقة الهلال النفطي و النزاع الليبي عليها

أسباب المعارك

ليبيا أرض غنية بالنفط أصبحت أرض صراع بعد سقوط الرئيس الراحل معمر القذافي والصراع المستمر بين قوات حفتر المدعومة من مصر والإمارات العربية المتحدة وقوات الوفاق المدعومة من تركيا وقطر، وتؤيد كل دولة أسبابها الخاصة لدعم ليبيا وتحالفها مع ذلك الطرف.

أبرز ما تملكه ليبيا من حقول نفطية هائلة..

  • حقل آمال النفطي، يقع في الواحات شمال شرقي ليبيا، وينتج 400 ألف برميل نفط يومياً.
  • أما حقل الشرارة فيقع في صحراء مرزق جنوب طرابلس، وينتج 300 ألف برميل يومياً.
  • وفيما يتعلق بحقل الفيل جنوبي البلاد، فينتج 300 ألف برميل يومياً.
  • أما حقل الفارغ، فيحتوي على احتياطي يقدر بنحو 12.2 مليون برميل من النفط.
  • ميناء الطبرق في شمال شرق البلاد وينتج منها 200 الف برميل يومياً
وتخضع هذه المناطق لسيطرة حفتر (الجيش الوطني الليبي).

منطقة الهلال النفطي

هذه هي أهم منطقة في إنتاج النفط، حيث تقع معظم المنشآت النفطية الليبية في المناطق التي تسيطر عليها قوات الجيش الوطني الليبي.
• تمتد منطقة الهلال النفطي من ميناء زويتينا، شمال شرق أجدابيا، إلى ميناء السدرة، مرورا ً بالبريقة ورأس لانوف ، وتبلغ مساحة تلك المنطقة نحو 250 كيلو متر، وتكمن أهميتها في أنها تضم أكبر مخزون للنفط  في البلاد يقدر ب80% من أنتاج النفط فضلا عن وجود أهم موانئ تصدير النفط مثل السدرة ورأس لانوف والبريقة.
1- ميناء سدرة وهو الأكبر في البلاد ويسعى هذا الميناء ل6 مليون برميل للتخزين و يتم أنتاج بيه 400 الف برميل يومياً
2- ميناء رأس لانوف يتم بيه أنتاج 220 الف برميل يومياً
3- ميناء الزويتينة ويسعى هذا الميناء ل 6.5 مليون برميل للتخزين
4- ميناء البريقة ويسعى بيه هذا الميناء ل 1.5 مليون برميل للتخزين

ما تسبب له المعارك

وما يجري من حروب و مناوشات في هذه المنطقة قد أدت هذه المناوشات إلى خفض صادرات النفط الليبية إلى النصف، مما تسبب في انخفاض حاد في عائدات النقد الأجنبي وصدمة لاقتصاد يعتمد بشكل مفرط على السلع الاستهلاكية المستوردة وبالفعل على حافة الانهيار. وعندما تراجعت الحكومة في الشرق، تم تجنب حدوث أزمة، ولكن المظالم الكامنة وراء ذلك الصراع لا تزال دون حل.

 كاتب المقال/
                         محمد ناجى

 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات