نسبة ومولده
هوعلى بن أبى طالب رضي الله عنه أمير المؤمنين وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوج من بنت الرسول فاطمة رضى الله عنهما وهو أحد الخلفاء الراشدين وأحد العشرة المبشرين بالجنه وجدير بالذكر أن على بن أبى طالب من أوائل الذين أسلموا
ولد على بن ابى طالب فى عام 23 قبل الهجرة فهو أصغر من الرسول بثلاثين عاما وكان الده عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم ويقرب لأبى طالب وبذلك أشتهر وهوعم رسول الله وشقيق أبيه وهو أحد شيوخ قريش الذى دافع عن رسول الله وحماه ةلكنه لم يسلم ومات كافراً وكانت أم على هى فاطمة بنت أسدبن هاشم بن عبد مناف أسلمت وهاجرت ونشأته فى بيت رسول الله حيث تربى هناك لأن الرسول كان يأخذ أبناء عمه لأنه كان كثير الأبناء قليل المال فكان يتولى الرسول تربية بعض الأبناء مثل على بن أبى طالب والعباس جعفرا وقد أسلم على وهو فى عام العاشرة فهوأولمن أسلم من الأولاد فهو كان لا يعرف عن الوثنية شيئا فكان صغير السن فنشأ نشأته الأولى فى الأسلام وجدير بالذكر أنه اول فدائى فى الأسلام لأن أبات فى فراش الرسول حينما كان يهاجر ويعلم أن قريش فى الخارج وأن نيتها أن تقتل رسول الله وعددهم كبير فلا يتسطيع الفرار فنام هومكان الرسول لكى يرد الأمانات إلى أصحابها لم يكن خائفا من أن يقتل من الكفار فى الخالرج فقد فدى الرسول ببدنه وروحه ولذلك كما قولنا أنه أول فدائى فى الأسلام وكان عمره فى ذلك الوقت الثالثة والعشرين ثم هاجر لما نجاه الله وكان سيدنا على بن أبى طالب حينما بدأ المعارك مع المسلمين بينهم وبين أعدائهم فحاز هو بالبطولة فى العديد من المعارك والغزوات فكان شديد جدا على أخصام الدولة الأسلامية حيث فى السنه الثانيةمن الهدرة حينما قامت غزوة بدر فتولى هو مهمة قتل أحد أٌقوياء قريش وهو الوليد بن عتبة وأيذا حينكا كان حمزه بن عبد المطلب الذى يعد عم على فقد ساعده فى قتل عتبة بن ربيعة وإنما غزوة أحد لم يكن مع الذين أخذوا ينسحبون فى المعركة فقد قاتل مع الرسول ولم يتخلى عنه وله من المواقف البطولية فى غزوة الخندق حينما أراد عمرو بن ود العامرى أن يقاتل الرسول وأخذ ينادى أريدأن أقاتلك يا محمد فقام على وقال له عنك يا رسول الله ونزل ودار صراعا شديدا معه أنتى بقتل عمرو فكبر المسلمين من صعوبة الموقف على عَلى وأخذ وأذداد الدافع لدى المسلمين وكان علي من الأشخاص الذين سارعوا فى بيعة الرضوان للرسول عند الشجرة فكرمه الرسول حينما أعطاه شرف أن ينال لواء المسلمين وذلك يوم غزوة خيبر وأسند له مهمة أشد الخطورة عندما أصبح أميرا على المدينة فى غياب الرسول سوم غزوة تبوك أيضا أرسل الرسول لمهمة مع أبى بكر الصديق حينما كان يقود أبى بكر المسلمين بالحج فأتفق مع على أن يذهب معه ليتلوا على المسلمين سورى براءة وكان من الناس المقربين للرسول بشده لأنه هو الذى تولى تربيته فكان فى مرضالرسول هو أقرب الناس إليه وكان يتوكل عليه الرسول وكان متولى تغسيل جسد رسولنا الحبيب كان من أكثر الناس الذى توفى عالرسول وهو راضى عنو وحينما أتولى أبا بكرالخلافة فسارع على على مبايعته ولكن كان منشغل كثيرا بمرض بنت الرسول فاطمة فكان يشتدعليهال المرض الذى طال عليها لمدة 6 أشهر الذى أنتهى بإلحاقها بوالدها كما قال لها رسولنا أنتى أول من يلحق بى من أهلى وكان على خلال هذه الفترة يذهب للجماع لأن أبى بكر كان يستشيره فى العديد من المواقف ويرجع لها على الفور فكان يحبها أشد الحب فإنه حبيبته بنت حبيبه وحينما توفت حذن بشدة فقدت تزوج فاطمة فى السنة الثانية من الهجرة ودليل على حبه لها أنه لم يتزوج غيرها طوال حياتها وبعد أن توفت بفترة فكر فى الزواج فتزوج أالبنين بنت الكلابية وأنجب منها أطفال أستشهدوا فى الحروب وأيضا توج ليلى بن مسعود وأسماء بنت عميس فكان له أربعة عشر ذكراً وسبع عشرة أنثى وتفرغ باقى حياته ليكون مع الصديق فى أمور الدولة وكان يشاركه كل أعماله حتى توفى الصديق وأتى الفاروق بن الخطاب وكان على أول من وافق على مبايعة الفاروق وأيضا حينما طعن عمر فى نهاية خلافته فقد من ضمن ما رشحهم عمر على تولى الخلافة بعده فقد كان على أقرب وأشبه بطلع عمر بن الخطاب فكان يشبه فى تصرفاته وطبعه وقراراته فكان شديد وحكيم لا يخاف لومة لائم وعندما أتولى عثمان كان فى البداية على خلاف مع عثمان إلا أنه كان لصالح الدولة الأسلامة فقد كان أختلاف فى الرأى فقد لا يؤدى إلى أى صراع او مشكاكل وحينما أتولى عثمان الخلافة بايعه على بكل حب ورضى وحينما حدثت فتنة المنافقين كان أبناء على من المدافعين عن سيدنا عثمان وحزن عليه بشد لما قتل لدرجة أنه رفض أن يتولى الخلافة بعد على وأختار أن يكون وزيراً
بيعة على بن أبى طالب بالخلافة
بعد مقتل عثمان بن عفان رضى الله عنه بقتيت المدينة بدون أمير وكان زعيم المحرفين الغافقى بن حرب هو من يدير شؤون الدولة هو ومن معه من أتباع ولم يستطيع المسلمين والصحابة وأبنائهم لا يقدرون على فعل أى شى وظلوا مسيطرين لمدة 5 أيام فأراد المسلمين أن ترجع الأمور إلى أمورهم الطبيعية وتحجيم مصير كلا من المتفقين والأعراب بأختيا خليفة للمسلمين كالعادة إما من الهاجرين أو الأنصار ولا بد من تحديد المصير فكان كل خطة المافقين هو القضاء على سيدنا عثمان فلم يكونوا مخططون ماذا يفعلون بعد ذلك ولكن المسلمين كانوا مشتتين علىلا أختار شخص فكان الصريين يريدوا على بن أبى طالب والبصريون يرغبون طلحة بن عبيدالله والكوفيون يفضلون الزبير بن العوام ولكنه لم يرغبهم وفى انهاية كلام المصرين كان أفضل أختيار وكان لا أحد يريد أن يتولى الخلافة وفى النهاية وجدوا المنافقين أن الوضع أزداد صعوبه عليهم فأختاروا على بن أبى طالب لكى يتولى الخلافة تم الضغط على عَلى للموافقه لأنه كان رافض بعد ما قالوا له ألا ترى الأسلام ألا ترى الفتنة ألا تخاف الله وكان على عنما أتولى أمام موقفين أثنين الأولأن يصر على رفض الأمر وعدم الموفقة على البيعة التى بايعالوا رغم رفضه وبذلك سوف يكون الدولة الأسلامية فى خطر شديد من المتمردين والأعراب والمحرفين وهم يفضلون نشر الأرض فسادا ويحبون قتل الناس والدليل قتل سيدنا عثمان أما الموقف الثانى وهوقبول الخلافة والرضا بالأمر الواقع وبذلك منأجل إنقاذ المسلمين من فتنة عمياء يمكن أنتحدث لورفض والخوف على كلمةالمسلمين من التفرقة ةرغبة منه فى إعادة الثقة والطمأنينة إلى نفوس سكان دار الهجرة بعد ما أصابهم القلق من المتمردين والأعراب والمنحرفين وإرجاع للدولة الأسلامية والخلافة الهيبة وإعادة نشر الإسلام فى الأرض فأنحاز على بن أبى طالب لأنه تربية رسول الله طبعا إلأى الرأى الثانى وبالفعل أستطاع تحقيق كل هذا ولكن أخذن منه العديد من الشهور لأن الوضع كان فى غاية السوء ولا يستطيع أحد أن بتصرف مثلما فعل سيدنا على فقد تعامل مع الوضع بحكمته إيمانه وشدة رغم أنه كان زاهد فى الحكم من البداية
المجتمع الإسلامة فى عهد الخليفة على بن أبى طالب
لم يختلف وضع المجتمع الإسلامى أيام على عما كان عليه سابقا لأن الشرع هوما كان يطبق وأحكام الله هى النافذه والمعمول بها وهذه الأحكام لم تتغير أوتتبدلوإنما الشيئ الوحيد الذى أختلف هو متابعة الناس لما يجرى فى الداخل بعد أن كام الأهتمام متجها إلى ما يحدث فى الفتوح وأحوال الثغور هذا بالنسبة إلى عامة الناس أما فيما يتعلق بالعمال والولاة فكان أهتمامهم الأول يتعلق بأمصارهم لذا فقد أختلف الوضع بن مصر وأخر وهناك أمر أخر عجيب وهو أن المسلمين أستقبلوا خلافة على بغير ما أستقبلوا خلافة عثمان فقد جاء عثمان بعد عمر وكما نعلمأن عمر يشتهر بالحزم والقوة الشديدة التى منع بها الصحابة من الخروج من المدينة وأخذهم بالحزم والشدة فلما أتى عثمانفتبدل الأحوال فأعطاعم عثمان اللين والرفق عكس عمر وأغدف عليهم من الأعطيات حسبما أعتاد عليه عثمان من البذل والعطاء وكل هذا جعله محبوب لديهم فى أيامه الأولى لدرجة أنه قالوا أنه افضل من عمر ولما جاء على بعدعثمان سار الناس سيرة عمر فلم يوسع لهم فى الأعطايات ولم يعطيهم النوافل من المال وأشتد على قؤيش وتفرق بعض الناس فى الأمصار وأستأنف فيهم حزم عمر وشدته والنفس البشرية كما نعلم يصعب عليها الشدة بعد اللين لأنها تعتبر تعةدت على اللين فإن الشدة تصبح لها شيئ غير مألوف ولذلك كانت نفوسهم يشوبعا كثير من الوجوم والقلق بتسلم على الأمر هذا بالإضافة إلأى تسلط المشاغبين الذين قتلوا عثمان على المدينة وأختلف أحوال المسلمين فى مكة عن المدينو ففى مكة قفد عاد إليها عددمن أهل المدينة ووصل اليهم خبر مقتل سيدنا عثمان وهم فى طريقم إلى بلدهم بعد مت شهدوا موسم الحج فمنهم من أراد البقاء فى مكة ومنهم من غضب وأراد أن يخرج من المدينة وقطعوا التجارة أحيانا مع المدينة اما فى المدينة فإن أهلها نظروا لعلى نظرة أحترام وتقدير كما ينظر له كل المسلمين وأسرعوا إلى مبايعته تقديرا له إما مصر فقد سار قيس بن سعد وأخد يبايع على بيعة عامة أمام أهلها جميعا إلا فريقا أراد الإعتزال من قتلة عثمان فكان قيس يمهملهم حتى لا يحدث أى إضطراب ف الدولة الأسلامية إلا أن بعض الصحابة كانوا يصرون عليه أن يأمر بالقص بمن قتلوا عثمان أما أهل الكوفة وكان واليهم أبو موسى الأشعرى وأقره على ما تحت يده ورغبة من أهل الكوفة وكان أبوموسى مشهور بأنه محب للسلام لا يرغب القتال وخاصة حينما القتال بين المسلمين وبعضهم وأن أهل الكوفة فى تشتت وأضطراب فالبعض يريد الزبير والبعض يريد على وكان فى أضطراب وأختلاف فى الأختيار أما من ناحية البصرة فأرسل الخليفة وليا جديد لهم وهو عثمان بن حنيف وكان فى البصرة شيئا من الفرقة والأختلاف فأرسل على بن أبى طالب القعقاع بن عمرو إلأى البصرة لكى يذهب للسيدةعائشة وطلحة والزبير ويبين لهم تفرق القوم بسبب قتل الغوغائيين ولكن حدث شيئ غير محبب بين المسلمينفى عهد على فقد أستعد كل طرف للقتال فكان جيش البصرة يزيد عن 30 الف من المسلمين وأيضا جيش الكوفة يزيد عن عشرين ألف من المسلمين وكان اللقاء عام 36 هجريا وبالفعل إلتقى الطرفين وكان للأسف الشديد المعركة شديدةجدا أمام الجمل الذى عليه هةدج عائشة رضى الله عنها حتى قتل أمامه 70 رجلا بخطامه ثم أنفجرت المعركة وهزم أهل البصرة وللأسف أصيب طلحة إصابة بالغة وأرجعته عائشة إلى دار عبد الله بن خلف وقد ذهب ضحايا هذه المعركة عشرة ألاف من جيس البصرة وخمس ألاف من جيش على بهذا يعد كله حزننا على المسلمين لأن الدولة الأسلامية بذلك تضعف أما عن الشام فقدولى معاوية بن أبى سفيان منذ أيامعمروقدخيرأهلها وأخبره بأسلوبه الخاص فحبوه ولذلك لا يريدون غيره أن يتولى الحكم فأرسل على بن أبى طالب جرير بن عبد الله اليجلى إلى معاوية يطلبمنه أن يبايع وأن يدخل فيما دخل فيه الناس ويبين رأى على فيما يطلب به ولكن للأسف لم يعطى معاوية جوابا صريحا ورجع جرير دوا أن يأخد أى إجابة وحدث صراع مرةأخرى ولكن هذه المره كانت كاسحة فكل فريق من الأثنين يستخدم أفضل ما لديه من إمكانيات للأسف كانوا يتفاننوا فى محاربة بعضهم ونسوا أن الطرفين مسلمين ولكن كان هناك أمل أن يتصافوا ولكن حتى الأمل ضاع وأخذ الطرفين فى أن يناوش كل طرف الطرف الأخر ليعرف ما رد فعله ووجدوا فى النهاية أن لا يوجد حل إلا القتال بشكل عام وبالفعل حدث القتال الذى أستمر لمدة 3 أيام فقد خسر الجيش الأسلام أعداد لم يخسرها فى حروب مع الخارج من كثرة الضحايا وقتل فيها أشخاص قام الأسلام على كتف أجدادهم وأبائهم مثل عبيد الله بن عمر بن الخطاب ولكن بدأ الهزيمة تظهر على جيش الشام فرفع المصاحف على لأعلى يريدون أن يحكموا كتاب الله وبالفعل توقف القتال فلا أحد يجرأن يقتل أحد ويقع كتاب الله فى الأرض فالمسلمين يريدون برق أمل من الصلح ولكن لميحدث أتفاق بين عمرو بن العاص وأبى موسى الأشعرى لم يوصلوا لحل وحدث شيئ أنهى كلهذه المشاكل وهوقتل الخليفة الرابع على بن أبى طالب فتعهد عبد الرحمن العرادى عليا وأخذ البرك بن عبد الله على عانقه بقتل معاوية وأيضا عمرو بن بكر تعهد على قتل عمرة بن العاص وقرروا فى صلاة الفجر تنفيذ الخطة وقام عبد الرحمن بتنفيذ خطته وأستطاع أن يضربعلى بسيفه المسموم وقتله أما معاويه أصيب فقط ولم يمت إما عمرو فلم يخر للصلاه لمرضه وفى النهاية دخلةا على على وهو يحتضر ويقولوا له يا على إنا فقدناك ولا نفقدك فتبايع الحسن فقال لهم ماأمركم ولا أنهاكم أنتم أبصر ونهى على عن المثلة بمقاتله وقال لهم إن مت فأقتلوه بى وإن عشت رأيت رأيى فيه ثم توفى وغسله وكفنه الحسن والحسين وعبد الله وقبره مجهول مكانه حتى الأن وبايعوا الناس الحسن الذى تولى 6 اشهر ثم تنازل إلى معاوية عن الحكم وذهب الحسن والحسن للمدينة بينما معاوية ذهب للكوفه ليكون بين مؤيديه وبدأت من بعد ذلك زاوية الأسلام فى الأنجراف تتفرج تدريجياً
تعليقات
إرسال تعليق