القائمة الرئيسية

الصفحات

التنمية البشرية في زمن قلة التربية

التنمية البشرية في زمن قلة  التربية
التنمية البشرية في زمن قلة  التربية 

التنمية البشرية في زمن قلة  التربية 


التنمية البشرية في زمن قلة  التربية الراجل ما يعبهوش إلا جيبه واللي يضربك اضربه وخليك راجل ومتعطش و ما تخلي  حد احسن منك لواي حد سالك على اي حاجه قل له ما اعرف ما تاكلش عند احد مئات والاف الكلمات والامثال الشعبية و اساليب التربية التي تعج بالتخلف التربوي والبعد عن الدين و تحث  على تعلم الكذب والنفاق والتكبر وتساعد على موت المشاعر والاحاسيس منذ الصغر الاباء والامهات يتمنون لأبنائهم ان يكونوا افضل حال من غيرهم دون وعي ديني وتربوي مجرد عادات وتقاليد تربوا عليها وكذلك ارادوا ان يتربى اولادهم علي نفس الطريقة والمنوال
الجهل بالدين من اهم عوامل التربية النفسية والبدنية للأطفال فقط حثت جميع الاديان على الاهتمام بالنشء منذ الصغر وكذلك الغوص في بعض العادات التقاليد العقيمة التي لا تصلح لأي زمان او مكان  مجرد عادات واقوال تربوا عليها بالخطأ فأرادوا لأولادهم كذلك على عدم وعي وجهل  هذه العادات والتقاليد والاقوال المأثورة هي اشياء وضعيه ليست نتيجة خبرات او حكمه ما بل وضعها كل شخص لنفسه و لأسرته  ليتحكم بيهم ويريهم انهم على حق وانه قائد هذه الأسرة ويجب اتباع تعليماته وحتى ان كانت خاطئة وقد تأصلت هذه العادات والتقاليد لذات الأسرة واصبحت متوارثه بين الاجيال دون التفكير فيها ان كانت صحيحه ام لا او يستطيع احد هذه افراد الأسرة تغيير هذه العادات والتقاليد الى اسلوب متحضر يرتبط بالدين في التربية وهناك بعض الأمثلة علي هذه العادات المتخلفة الذي مازالت يعمل بها الكثير من الاسر على سبيل المثال لا يجوز زواج الابنة الصغرى قبل الكبرى وكذلك في امور المهر والزواج نجد ان لكل اسره عرفها في الزواج والمهر وكذلك تكاليف شراء المنقولات الزوجية ما يسمى "الشوار" وكل هذه العادات هي عادات كما ذكرنا وضعيه ليس لها اساس من الصحة ولا تمت للدين الحنيف بصله ولذلك فان معظم الزيجات تفشل فشل زريع للأسباب الأتية اولا سوء التربية منذ الصغر ثانيا المغالاة في المهور وتكاليف الزواج ثالثا عدم تفاهم الزوج والزوجة وعدم الرضا بما قسمه الله لهم رابعا الطوفان المادي وغلاء المعيشة وعدم الوعي في الصرف والانفاق ونتناول بعض الأمثلة والكلمات التي تستخدم في التربية والتعليم و التي من شانها تحطيم نفسيه الطفل او جعل مريضا نفسيا وادخاله في دوامه العقد النفسية او التوحد منها الراجل معبوش الا جيبه من اين جاءت هذه الكلمات لا اصل لها في المعجم العربي فوقع تلك الكلمات  على الطفل تأصل فيه حبه للمادة وان قيمه الرجل ليست في معنى الرجولة الكاملة بل قيمه الرجل بما يملكه من اموال فتجد الطفل لا يفكر الا وكيف يحصل على المادة ليكون مكتمل الرجولة دون ان يعرف المعنى الحقيقي للرجولة
وعند ارتكاب الطفل خطأ ما نجد اما الاب او الام يقومون بالتعنيف لهذا الطفل او ضربه فيبكي الطفل وهنا نجد ا الاب او الام باندفاع ولاوعي بقول الراجل ميع يطش وعندئذ تموت المشاعر والاحاسيس لهذا الطفل لم يخلق الله الدموع للمرآه فقط بل خلقها للرجل والمرآه فكلمه واحده اماتت مشاعر واحاسيس كثيره عند الطفل ويجعله في المستقبل غليظ القلب متحجر المشاعر أماتوا فيه الأدمية بجهالة وقلة وعي دين
 اللي يضربك اضربه نسمعها كثيرا من الاباء في حاله مجيئ اي من اولادهم مضروب من طفل اخر ودون وعي او  ادراك دون ان يستوعبوا سبب المشكلة او اذا كان ابنهم هو المخطئ ام الطفل الاخر المهم ان يجعلوا ابنهم يثار لما حدث له فتحدث الطامة الكبرى الثانية مضربتهوش ليه زي ما ضربك اضربه اماتوا فيه شيمة التسامح  والعفو التي امرنا الله بها بدل ان يغرسوا  فيه المبادئ الدينية السماوية  السوية اذالوها من داخله فاصبح عاريا مجرد من معاني الإنسانية لا يعرف معنى التسامح او معنى العفو عند المقدرة المثل الاخر لو حد سالك على اي حاجه قل له ما اعرف بنفس طريقه الجهل التربوي غرسوا فيه مبدأ الكذب دون ان يعرفوا انهم وضعوا حجر الاساس في طفل سوف يصبح كاذبا طوال حياته لا يقول الحقيقة ابدا هذا ما تعلمه من الأسرة
ما تخلي حد أحسن منك تقال هذه الكلمات عند احساس الاباء والامهات ان طفلهم ينظر الى ما بيد الاطفال الاخرين من ملبوسات ومؤكولات او حتى المبالغ النقدية وتعاد الكره مره اخرى وباندفاع يعطي اولاده الكثير من المال وكذلك الصرف على الملابس والمأكولات دون ان يراعوا انهم غرسوا فيه مبدأ الحقد والغل والكره من الاشخاص الاخرين الذين من الله عليهم بالخير دون هذا الطفل فيبدأ اما بالحقد او بالحسد او بسرقه الاشياء التي مع الاطفال الاخرين او يتسبب في ضياعها وتبدأ رحلته مع الحقد والحسد منذ الصغر
 المثل اخر متاكولش عند حد لو اي أحد عطاك حاجه لا تأخذها منهم وقول لهم بابا جاب لنا بابا اعطانا بابا اشترالنا تمثل هذه الكلمات مبدا عدم التكافل الاجتماعي او التفاعل مع الاهل والجيران ينظر الى ما بين يدي الناس ولا يتكلم أصبح طفل منطوي على ذاته ناقم على المجتمع وعلى من حوله من الاهل والاصدقاء بسبب كلمات غرسوها فيه
  فكل الامراض النفسية والعقد المتراكمة داخلنا وكل ما تعانيه البشرية بسبب كلمات وضعيه تنم عن الجهل التربوي والديني والتربية الدينية لان الدين هو أصل الحياة وبعيدا عن الدين لا قيمه للحياة ان الله خلقنا جميع على مبدا المساواة وعلى الفطرة السوية دون غيرها لكن الأسلوب التربوي المتخلف هي من تجعل هذه الفطرة السماوية فطره معوجة ومشوهه بغرز الرذائل والافكار المسمومة داخل الطفل لقد نموا فيه الجانب المظلم الغير سوى
أ/عمرو الجميعى
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات