الكبائر في الإسلام
أولاً : حكم الظلم في الإسلام :
الظالم : هو من يتعدى على حقوق الناس بالظلم ، والتعدي أو الضرب أو السب أو من يأخذ حق الضعيف بالقوة أو الخداع والمكر .
قال تعالى : ﴿ ولا تحسبن الله غافلًا عنا يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نحب دعوتك ونتبع الرسل أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال ﴾ .
ورى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( خمسة غضب الله عليهم ، إن شاء أمضي غضبه عليهم في الدنيا وإلا أمر بهم في الآخرة إلى النار : أمير قوم يأخذ حقه من رعيته ولا ينصفهم من نفسه ولا يدفع الظلم عنهم ، و زعيم قوم يطيعونه ولا يساوي بين القوي والضعيف ويتكلم بالهوى ، ورجل لا يأمر أهله وولده بطاعة الله ولا يعلمهم أمر دينهم ، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفي منه العمل ولم يوفه أجرته ، ورجل ظلم امرأة صداقها ) .
قال تعالى ﴿ إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير حق أولئك لهم عذاب أليم ﴾
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ﴿ اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ﴾
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ ألا لعنة الله على الظالمين ﴾
﴿ و كذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ﴾
ثانيًا :
قال تعالى : ﴿ ولا تحسبن الله غافلًا عنا يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نحب دعوتك ونتبع الرسل أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال ﴾ .
ورى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( خمسة غضب الله عليهم ، إن شاء أمضي غضبه عليهم في الدنيا وإلا أمر بهم في الآخرة إلى النار : أمير قوم يأخذ حقه من رعيته ولا ينصفهم من نفسه ولا يدفع الظلم عنهم ، و زعيم قوم يطيعونه ولا يساوي بين القوي والضعيف ويتكلم بالهوى ، ورجل لا يأمر أهله وولده بطاعة الله ولا يعلمهم أمر دينهم ، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفي منه العمل ولم يوفه أجرته ، ورجل ظلم امرأة صداقها ) .
قال تعالى ﴿ إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير حق أولئك لهم عذاب أليم ﴾
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ﴿ اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ﴾
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ ألا لعنة الله على الظالمين ﴾
﴿ و كذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ﴾
ثانيًا :
أكل المال الحرام :
وهو أخذ المال بغير وجه حق ، بالباطل أو الظلم أو السرقة أو الخداع ، أو ربا أو رشوة .
قال الله عز وجل : ﴿ ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ﴾
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن رجالًا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة ) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم ، و أن الله يعطي الدينا من يحب ومن لا يحب ، ولا يعطي الدين إلا من يحب ، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه ، ولا يكسب عبد مالًا حرامًا فينفق منه فيبارك له فيه ، ولا يتصدق منه ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار ، إن الله لا يمحو السيء بالسيء ولكن يمحو السيء بالحسن ) .
قال الله عز وجل : ﴿ ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ﴾
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن رجالًا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة ) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم ، و أن الله يعطي الدينا من يحب ومن لا يحب ، ولا يعطي الدين إلا من يحب ، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه ، ولا يكسب عبد مالًا حرامًا فينفق منه فيبارك له فيه ، ولا يتصدق منه ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار ، إن الله لا يمحو السيء بالسيء ولكن يمحو السيء بالحسن ) .
ثالثًا ترك الصلاة :
ترك الصلاة عمدًا هي كبيرة لا يختلف عليها كل العلماء فهي من أكبر الكبائر وأعظمها .
قال تعالى : ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تهلكوا أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ﴾ .
و ذكر الله هو الخمس صلوات ، فمن ينشغل بزينة الحياة من مال ، وأولاد فهو الخاسر .
قال تعالى : ﴿ فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ﴾
الويل هو العذاب الشديد ، للذين يغفلون و يتهاونون بالصلاة وقيل أن السهو هو تأخير وقت الصلاة .
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة عن عمله الصلاة ، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح ، وإن نفصت فقد خاب وخسر ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه أيضًا : ( العهد الذي ببننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولو لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ) .
بعض العلماء يكفر تارك الصلاة عمدًا ، والبعض الآخر قال بتفكير تارك الصلاة الواحدة وقال بعضهم أنها كبيرة من الكبائر وفاعل الكبيرة متروك أمره لله عز وجل فإن شاء سامحه ، وأن شاء عذبه ، أي أنه فاسق يمكن له أن يتوب وليس كافر خارج عن الملة .
قال ابن حزم ﴿ لا ذنب بعد الشرك أعظم من تأخير الصلاة عن وقتها ، وقتل مؤمن بغير حق ) .
قال تعالى : ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تهلكوا أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ﴾ .
و ذكر الله هو الخمس صلوات ، فمن ينشغل بزينة الحياة من مال ، وأولاد فهو الخاسر .
قال تعالى : ﴿ فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ﴾
الويل هو العذاب الشديد ، للذين يغفلون و يتهاونون بالصلاة وقيل أن السهو هو تأخير وقت الصلاة .
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة عن عمله الصلاة ، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح ، وإن نفصت فقد خاب وخسر ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه أيضًا : ( العهد الذي ببننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولو لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ) .
بعض العلماء يكفر تارك الصلاة عمدًا ، والبعض الآخر قال بتفكير تارك الصلاة الواحدة وقال بعضهم أنها كبيرة من الكبائر وفاعل الكبيرة متروك أمره لله عز وجل فإن شاء سامحه ، وأن شاء عذبه ، أي أنه فاسق يمكن له أن يتوب وليس كافر خارج عن الملة .
قال ابن حزم ﴿ لا ذنب بعد الشرك أعظم من تأخير الصلاة عن وقتها ، وقتل مؤمن بغير حق ) .
حكم تارك الصلاة في الدنيا :
ينزع الله من عمره البركة .يحمي الله سمة الصالحين من وجهه .
أي عمل يعمله لا يأجر عليه .
لا يرفع الله له دعاء للسماء.
ليس له من دعاء الصالحين حظ .
وعند الموت :
يموت وهو جائع ، وظمآن ولو سقى بماء البحر ما روى .
في القبر :
أن يضيق قبره عليه ، ويشتغل القبر فيه نارًا ، ويتقلب على الجمر في النهار والليل ، ويسلط عليه الله الثعبان الأقرع أظافره حديد ، وعينيه نار يضربه ضربه يغوص فيها سبعون ذراعًا على كل صلاة ضيعها ، ويعذب إلى يوم القيامة .
عند الخروج من القبر : يخرج من رحمة الله كما ضيع فرض الله في الدنيا .
الكبائر في الإسلام :
حكم قتل الإنسان لنفسه :
قال تعالى :﴿ ولا تلقوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا ومن يفعل ذلك عدوانًا وظلما فسوف نصليه نارًا وكان ذلك على الله يسيرًا﴾
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قتل نفسه بحديدة ، فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبداً ومن شرب سما فقتل نفسه فهو يحتساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهم خالداً مخلداً فيها أبدا )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة ، ولعن المؤمن كقتله ، ومن رمى مؤمنًا بكفر فهو كقتله ) .
وورد أن هناك رجل مرض وآلمه الجرح فستعجل بالموت فطعن نفسه بذباب سيفه فقال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هو من أهل النار ) .
قتل النفس التي حرم الله :
قال تعالى : ( والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما).
قال تعالى: ( وإذا المودة سئلت بأي ذنب قتلت ).
إن قتل النفس هو كبيرة من أكبر الكبائر التي حرمها الله في الأسلام وقد توعد الله القاتل عمدًا بالعقاب الشديد قال تعالى ( ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا ) .
وعن معاوية رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرًا أو الرجل يقتل مؤمنًا متعمدًا ) .
التكبر :
قال تعالى : ﴿ إنه لا يحب المستكبرين ﴾
قال تعالى ﴿ و إذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى وأستكبر وكان من الكافرين ﴾ .
فمن يتكبر يعاقبه الله كما عاقب إبليس وطرده من رحمته .
وعن الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال ذرة من الكبر ) .
ومن نصائح سيدنا لقمان لابنه : ( ولا تصعر خدك للناس زلا تمشي في الأرض مرحًا إن الله لا يحب كل مختال فخور ) أي لا تتكبر على الناس ولا تغتر بنفسك .
عقوق الوالدين :
هي كبيرة عظيمة من الكبائر في الإسلام .
قال تعالى : ( وقال ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانًا ) أي تبرهم .
قال تعالى : ( وقل لهم قولًا كريمًا ، واخفض لهم جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا ) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر : الإشراك بالله وعقوق الوالدين ) .
وقال : ( كل الذنوب يؤخر الله منها إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإنه يجعل لصاحبه (.
وقيل أن رجلًا أتى للرسول صلى الله عليه ( وقال يا رسول الله من أحق الناس مني بحسن صاحبتي ؟ قال : أمك . قال ثم من ؟ قال أمك . قال ثم من قال أمك . قال ثم من . قال ثم أبوك ) .
حكم عقوق الوالدين في الدين : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أربعة حق على الله أن لا يدخلهم الجنة ولا يذيقهم نعيمًا : مدمن الخمر ، و آكل الربا ، و آكل مال اليتيم بغير حق ، والعاق لوالديه ، وحث الإسلام على طاعة الوالدين في كل الأمور إلا معصية الله ، ولكنه أمر بمصاحبتهم في الدينا ومعاملتهم بالمعروف ، وعدم إيذائهم .
قال تعالى :
﴿ و وصينا الإنسان بوالديه إحسانًا حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين أن أشكر لي ولوالدي وإلي المصير ، وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علمًا فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفًا ، وأتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعلمون ﴾
كاتبة المقال : مريم محمد مصطفى

تعليقات
إرسال تعليق