أنواع الشعر الجاهلي في اللغة العربية
أهم شعراء العصر الجاهلي :
العصر الجاهلي هو عصر ما قبل الإسلام بحوالي مائة وخمسون عامًا ، وكان العرب في الجاهلية قد برعوا في فنون الشعر ، و اهتموا كثيرًا بالشعر والشعراء ، فقد كان الشاعر محل احترام وتقدير للجميع ، وكان لكل قبيلة شاعر ، وعندما يسمع شخصًا ما شعر يعجبه يخرج أمواله ويعطيها للشاعر .
الشعر العربي : هو كلام موزون مقفى ، يحمل معنى ، وقال عنه ابن منظور: (الشعر منظوم القول غلب عليه؛ لشرفه بالوزن والقافية، وإن كان كل علم شعراً)، وبالتالي فإنّ والشعر له شروط وهي : المعنى، والوزن، والقافية، والقصد.
ويسمى نسق الشعر بالبحور الشعرية ومنهم : ( الرمل ، الزجر ، السريع ، البسيط ، المديد ، الطويل ، الوافر ، المتدارك )
الشعر العربي : هو كلام موزون مقفى ، يحمل معنى ، وقال عنه ابن منظور: (الشعر منظوم القول غلب عليه؛ لشرفه بالوزن والقافية، وإن كان كل علم شعراً)، وبالتالي فإنّ والشعر له شروط وهي : المعنى، والوزن، والقافية، والقصد.
ويسمى نسق الشعر بالبحور الشعرية ومنهم : ( الرمل ، الزجر ، السريع ، البسيط ، المديد ، الطويل ، الوافر ، المتدارك )
أنواع الشعر :
شعر قصصي : وتكون القصيدة تحكي قصة ، ويتوفر بها خصائص القصة كاملة.
الشعر الملحمي : هو شعر يحكي عن شخصية اسطورية ، وهو شعر يخلط الواقع بالخيال و غالبا ما تعتمد فكرته على الحروب ووصفها .
الشعر الغنائي : يتسم هذا الشعر بالغناء والموسيقى ، وتغلب عليه العواطف والمشاعر .
الشعر المسرحي :
هو شعر يترتب فيه الأحداث زمانيًا ، وهي مسرحيات شعرية كتبت بوزن وقافية ، ويتميز هذا النوع بالوحدة العضوية .
الشعر الملحمي : هو شعر يحكي عن شخصية اسطورية ، وهو شعر يخلط الواقع بالخيال و غالبا ما تعتمد فكرته على الحروب ووصفها .
الشعر الغنائي : يتسم هذا الشعر بالغناء والموسيقى ، وتغلب عليه العواطف والمشاعر .
الشعر المسرحي :
هو شعر يترتب فيه الأحداث زمانيًا ، وهي مسرحيات شعرية كتبت بوزن وقافية ، ويتميز هذا النوع بالوحدة العضوية .
أغراض الشعر :
أغراض الشعر متعددة ومنها الغزل : وهو شعر رومانسي يتكلم عن الحب ويصف المحبوبة ويتغزل بها.شعر الوصف: وهو شعر قائم على وصف الأشياء والأماكن مما يجعل القارئ يستحضر الصورة كاملة .
شعر المدح: وهو المديح و الشكر في شخص يتصف بصفات حسنة كالكرم والشجاعة .
شعر الرثاء: وهو إظهار الحزن على شخص مات فيعبر الشاعر عن حزنه البالغ في الأبيات .
شعر الهجاء: وهو عكس المديح يقوم على إظهار العيوب في الشخص الذي يهجوه .
. شعر الفخر: وهو مدح الشاعر لنفسه ولقبيلته، وذكر بطولاتهم و التفاخر بالنسب.
من أهم الشعراء :
قصة عمرو بن كلثوم و عمرو بن هند :
عمرو بن كلثوم :
هو شاعر جاهلي شهير ولد بقبيلة تغلب وكان سيدًا في قومه فكان قائدًا للجيش في حداثة عمره وكان حسن الخلق والتصرف وشاعرًا بليغ ونابغ وفي عهده كثرت الحروب مع بني بكرا فقاد الجيش حسن قيادة في هذه الحروب التي سميت بحروب البسوس .
عنترة بن شداد :
هو شاعر جاهلي ينسب لقبيلة عبس وهو من أشهر شعراء وفرسان العرب وكتب معلقة غاية في الجمال مطلعها :
هل غادر الشعراء من متردم .. أم هل عرفت الدار بعد توهم...وعمي صباح دار عبلة واسلمي
يا دار عبلة بالجواء تكلمني
، كما قد ذكره أبو الفرج الاصفهاني في كتاب الأغاني عاش عنترة عبد واعتبره قومه عبدًا لأنه ابن أمة حبشية وسوداء البشرة ولكنه قد سمع من أمه في صغره أن والده هو شداد وكان أبيه يعامله معاملة سيئة للغاية جراء أي خطأ يرتكبه كان يعاقبه أشد العقوبات كانت قبيلته وأبيه لا يريدون أن يعترفوا بيه على الرغم أنه كان فارس شجاع يدافع عن القبيلة ضد الأعداء.
هو من أبرع شعراء العصر الجاهلي الذي برع في فنون الشعر واسمه : امرؤ القيس بن حجر بن الحارث ، من قبيلة كندة باليمن عاش حياته بالطيش والمجون وكان يذهب مع اصدقاءه للهو و يغيرون على القبائل الأخرى و يتقاسمون الأشياء الذين يأخذونها
حتى قُتل والده فعزم على الأخذ بالثأر من قاتل أبيه وترك حياة اللهو والمجون والطرف .
شعره :
كان نابغ في شعره وكتب في بدايته عن الغزل ، ثم كتب عن حياته ، و عبر عن حزنه لفقد أبيه ، وبرع في شعر المديح ، وشعر الهجاء .
معلقته :
قفا نبك من ذكر حبيب ومنزل ...بسقط اللوى بين الدخول فحومل
فتوضح فالمقراة لا يعف رسمها ... لما نسجتها من جنوب وشمال .
ترى بعر الآرام في عرصاتها ...وقيعانها كأنها حب فلفل .
كأني غداة البين يوم تحملوا ...لدى ثمرات الحي ناقف حنظل .
وقفًا بها صحبي علي مطيهم .. يقولون لا تهلك أسى وتجمل .
زهير ابن ابي سلمى : لقب بأبي سلمى وهو من أشهر شعراء العصر الجاهلي ، وهو زهير بن رباح بن قرة بن الحارث ، تعلم الشعر على يد زوج أمه أوس بن حجر .
قيل عنه : أنه من أفضل ثلاثة شعراء ، وأن قصائده سميت بالحوليات .
معلقته :
أمن أوفى دمنة لم تكلم ..حومانة الدراج فالمتلثم .
ودار لها بالرقمتين كأنها ..مراجيع وشم في نواشر معصم .
بها العين والآرام يمشين خلفة ...و أطلاؤها ينهضن من كل مجثم.
وقفت بها من بعد عشرين حجة...فلأيا عرفت الدار بعد توهم .
أثافي سفعًا في معرس مرجل ..ونؤيا كجذم الحوض لم يتلثم . تميز شعره بالحكمة ، والصدق فكان لا يمدح شخصاً إلا إذا كان يستحق المديح .
كاتبة المقال مريم محمد مصطفى

تعليقات
إرسال تعليق