مواجهه شركات الأدوية ضغوط كثيرة
لقد استيقظت ولكن وجد العالم نائماً في داخل ثباتاً عميق وادركت وقتها ان كل شيئاً مرتبط ببعض جداً فالحياة عبارة عن سلسلة حلقاتها داخل بعضها اذا كررت منها واحدة اصبحت معرفة الحياة بين يديكفالمعرفة لا ترهق العقل ولكن الخمول عن العلم يتلف العقل تماماً
فالعقل لا يري الحقيقة بدون قلب سليم
في بعض الأحيان لا غني عن استخدام مبيدات الحشرات في الزراعة
الا ان بعض المواد مثل مركبات نيونيكوتينويد لا تقضي علي الحشرات الضارة فحسب بل تؤذي النحل أيضاً
الأمر الذي عرض شركة باير
احدي الشركات المنتجة لهذه المادة للضغوط
توصل علماء من جميع بلاد العالم وكل انحاء العالم الي نتيجة مفادها
ان تأثير مركبات نيونيكوتينويد يؤدي الي موت أعداد هائلة من النحل
كما أثبتت عمليات البحث وعمليات التقصي انه كان يجب حظر استخدام بعض المواد السامة منذ فترة طويلة
وبعض سنوات مارست شركة باير ضغوطاً علي المنتقدين وعلي بعض العلماء والباحثين
منذ أكثر من عشرين عاماً يحذر علماء والدراسات والأبحاث من التأثيرات السلبية لمركبات نيونيكوتينويد
فهل قام قطاع الصناعة بمساعدة من السلطات بالعمل علي تأجيل حظر تلك المواد لسنوات ؟
تثبت الدراسات العلمية والأبحاث ان مركبات نيونيكوتينويد لا تلحق الأذي بالآفات والحشرات الضارة فحسب
بل تقتل أيضاً النحل وحشرات مفيدة أخري
يجري الهولندي هينك تينيكس
دراسات علي السموم منذ سنوات عديدة
وقد استنتج ان مركبات نيونيكوتينويد هي أخطر المبيدات الحشرية على الأطلاق كما اكتشف دراسة لبايرن
تعود لعام 1991 ميلادياً
مفادها ان مركبات نيونيكوتينويد تؤثر سلباً علي الخلايا العصبية للحشرات الطائرة
وهذا التأثير السلبي دائم واجه تينكيس الشركة بالأستنتاجات
باير تزعم الآن ان الربط بين المستقبلات أنعكاسي
ان التأثير السلبي قابل للزوال
اي ان الشركة تناقض نفسها لو فكروا في تبعات استخدام هذه المادة
لتوجب عليهم سحبها من الأسواق
وفي دولة فرنسا أيضاً حلل العلماء سبب موت النحل ووجدوا ان مبيداً حشرياً
مصدره شركة باير أيضاً هو السبب ولكن الشركة لم تكن تريد نشر النتائج
كما يقول عالم السموم (جان مارك) بونماتان
وفي دولة اليابان تبين للعلماء ان تأثير مركبات نيونيكوتينويد
يطال كائنات حية أخري أيضاً
كالسمك والجراد البحر وهناك أيضاً سعت شركة باير لمنع العلماء من نشر النتائج
حيث قامت هيئة ادارة الغذاء والدواء بحملة امنية لإتخاذ خطوات حاسمة ضد الصيدليات الإلكترونية التي تبيع أدوية مزيفة وادوية محظورة
التجارة الالكترونية هي احد الظواهر السلبية العالمية التي ظهرت جديداً في عالمنا هي منتشرة حيث وصل الأمر الي بيع الأدوية المزيفة والي التلاعب بصحة وحياة البشر
ويكونوا متسببين في مخاطر صحية تصل الي موت المرضي
بدلاً من العلاج من خلال الترويج للأدوية المزيفة في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي
حيث أعلنت ادارة الغذاء والدواء الامريكية عن بيان لها انها ضبطت كمية قياسية من الأدوية المزيفة والأدوية الممنوعة في العالم من ضمن حملة عالمية ضخمة لمكافحة المواقع الالكترونية التي تبيع أدوية غير مرخصة بشكل غير قانوني
وصلت الوفيات بسبب العقاقير لما يقارب الي 800 الف شخص يموتون سنوياً في العالم بسبب الأدوية المغشوشة
ذكرت منظمة الصحة العالمية ان واحداً من كل عشرة عقاقير تباع في الدول النامية
يكون مغشوشاً او اقل من مواصفات الجودة المطلوبة المؤكد عليها في المعايير الطبية
واكدت المنظمة الأممية انه مع البدء بإنتاج علاجات جديدة لأمراض مستعصية كالسرطان والتهاب الكبد الوبائي
فإنه يجب علي الشركات ان تجد حلولاً لأسعار هذه الأدوية المرتفعة التي تدفع الفقراء الي اللجوء الي الأدوية المزيفة التي قد تؤدي بحياتهم الي الوفاة
انتشرت أخيراً حملات ترويجية لبيع الأدوية وبيع المكملات الغذائية عبر مواقع الانترنت وهو ما لاقي إقبالاً من البعض في محاولة للأستفادة من اسعارها المنخفضة وخدمة التوصيل الي المنازل
اضافة الي توافر كل أنواع الأدوية المطلوبة للمرضي
متجاهلين التحقق من مصادرها ومعرفة أثارها الجانبية التي ربما تصل الي درجات تهدد الحياة
ادارة تفتيش الأدوية تحذر من شراء المنتجات الطبية عبر الانترنت لما تشكله من خطراً علي الصحة لعدم توافر وسائل تأكيد الجودة والفاعلية للدواء
او توافر وسائل تأكيد الجودة والفاعلية للدواء
او توافر تعليمات الأستخدام الخاصة بالدواء
وغياب تأكيد الجودة الي جانب ان المنتج قد يتخطي الاجراءات القانونية وقد تكون المنتجات مغشوشة ومضرة للصحة
ان شراء المنتجات الطبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت خطر علي الصحة العامة حيث انها عادة ماتكون مجهولة المصدر ولا يمكن معرفة مكان تصنيعها
مبيناً ان الأنسياق وراء الإعلانات المضللة في المواقع الالكترونية
والتي تروج هذه المنتجات مجهولة وغير مسجلة في الدولة او في السلطات الصحية في دولها ومستحضرات قد تكون ذات خطورة بالغة لعدم معرفة محتواها
كما ان نسبة كبيرة من هذه المستحضرات مغشوشة بمواد أخري سامة ممنوع دولياً او جرعات عالية
خصوصاً وان اي منتجات تحتوي علي مواد دوائية بجرعات مختلفة غير مصرح
قد تؤدي الي الموت المباشر المفاجئ في حال استخدامها
خصوصاً من قبل مرضى القلب او الشيراين وغيرها من الأمراض

تعليقات
إرسال تعليق