القائمة الرئيسية

الصفحات

دور الاسره والمدرسة تجاه الطفل الموهوب

 دور الاسره والمدرسة اتجاه الطفل الموهوب
 دور الاسره والمدرسة تجاه الطفل الموهوب 

دور الاسره والمدرسة تجاه الطفل الموهوب 

دور اسره الموهوب في تدعيم تقدير الذات عند الموهوب 

: يأتي دور الاسره في دعم اعتبارات تقدير الذات لدي طفلهم الموهوب من خلال التنشئة الاسريه السليمه التي تعتبر من ابرز العوامل المساعدة في تطوير تقدير الذات فكثيرآ ما تعطي الاسره انطباع سلبي للفرد عن نفسه و يكون لها دور سلبي في تطوير ذات ايجابيه فبعض الاحيان قد يقوم افراد الاسره باستخدام بعض المصطلحات المحبطه و المهبطة من تقدم الموهوب و تطويره فمثلآ كلمه * أنت غبي * رغم ذكاء طفلهم يستخدمها الوالدين عندما لا ينجز الطفل المهمة التي كلفت له , في بعض الاحيان قد تكون المهمة فوق مقدره الطفل علي انجازها ان التوقعات الموجوده عند الوالدين قد تؤثر سلبا علي اطفالهم فاستخدام مثل هذه الالقاب تعطي للطفل ايحاء لأنه فعلا بهذه الصفة وهي الغباء هنا لا ننسي أثر العامل النفسي خاصه إذا كانت متكرره و من اكثر من جهه حتي ان كانت علي سبيل المداعبة مما يؤدي الي احباط والحد من مقدره الطفل الموهوب و حتي العادي لذاته أو عدمه , حتي يتك انخراط الفرد الموهوب في مجتمعه وو اكتسابه لخبرات من تجارب و مواقف تواجهه في مسيره حياته يبدأ بالانردماج مع الاقارب و الاصدقاء يحاول ايجاد نقطهوصل بينه و بينهم و فتح قنوات الاتصال مع مجتمع به فالفرد يواجه في مراحل نموه المختلفه أزمات نفسيه و اجتماعيهعليه ان يحلها بالنجاح و تقديره لذاته مرهون بنجاحه و اخفاقه في حلها .

 للاسره الدور الاجتماعي 

الكبير في التأثير القوي علي تشكيل تقدير الذات لدي الفرد , حيث ينمو من خلال التفاعل الاجتماعي و اعطاء الفرد سلسله من الادوار الاجتماعيه و التي من خلالها يتعرف الفرد الي كيفيه رؤيه رفاقه له في مواقف اجتماعيه عديده , و من ثم يكتسب معايير اجتماعيه و توقعات سلوكيه ترتبط بالدور الذي يؤديه و تعرف الاسره بانها رابطه اجتماعيه تتكون من زوج و زوه و اطفال أو دون اطفال و هي مؤسسه اجتماعيه تنبعث من ظروف الحياه التلقائيه للنظم بالاوضاع الاجتماعيه تبرز اهميه الاسره من حيث تركيزها علي اكتساب الانسان انماط سلوكيه و طرق التفكير و المشاهر الخاصة بالمجتمع و تكوين شخصيته الفاعله حيث يكتسب الفرد المعاني و المواقف و الرموز و التفسيرات و اكتساب الثقافة المحيطه فالاسره تتم بعمليه التنشئة الاجتماعيه و التركيزعلي الفرد و علي طرق التفكير و المشاعر و الضبط الاجتماعي

 الرعاية المدرسيه :

 ان لدور المدرسة اهميه بالغه في الكشف عن المواهب و القدرات الابتكاريه و الابداعيه و تنميتها و تطويرها فالمدرسة هي البيئة الاجتماعيه التعليميه التي يمضي فيها الاطفال جزء غير بسيط من اعمارهم من اجل التزود بالخبرات الاجتماعيه و التدرب علي صقل مهاراتهم و يمكن للمدرسه ان تقدم الكثير في مجال اكتشاف الموهوبين عن طريق مساعده التلاميذ علي التعامل مع المواهب التي يتميزون بها و ان لم يتم ذلك فأن القدرات والمواهب التي يتم كبتها بالنظم التعليميه التقليديه و عدم السماح بفرص التعريف بها و يؤدي الي عدم الوعي بها و الخوف دون الكشف عنها ثم اهمالها .

دور المدرسة :

 يعد توجيه المتعلمين الموهوبين للحياه و التعلم مسئوليه كبيره ملقاه علي عائق المعلم و هذا يتطلب انماطآ من المعلمين الاكفاء الذين باستطاعتهم حفز و ايقاظ مواهب المتعلمين و اشباع حاجتهم و اهتماماتهم وتحقيق التوازن بين الاراء و التطلعات و يقف دور المعلم عند حدود المنهج الدراسي بل تمتد الي البيئة الخارجيه مع مراعاه خصائص و استعدادات الموهوب مما يوجب مواصفات يجب توافرها في المعلم
 بقلم : فاطمة الزهراء مراد البيومي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات