![]() |
| قوي الزلزال ومركزها وحجمها |
قوي الزلزال ومركزها وحجمها
تتمكن أجهزة الرصد الزلزالي المتطورة أو المعدلة من إجراء قياسات دقيقة للموجات الزلزالية وتحديد المركزين الجوفي والسطحي للزلزال ونتيجه لتباين أنواع الموجات الزلزاليه واختلافها من حيث النوع والسرعه لأنها تصل الى محطات الرصد على فترات متباينه حيث تصل الموجات الاوليه وتليها الموجات الثانويه ثم الموجات السطحية بالترتيب وبالبحث في اسباب هذا السلوك تغيرت مفاهيم واراء عن النشاط الزلزالي سادت ردحآ طويلآ من الزمنويعرف الفرق في الزمن بين وصول الموجات الى محطات الرصد بالتاخر الزمني ويرتبط بسرعه الموجات وقدرتها على الانتقال عبر الأجسام مختلفة الخصائص والتركيب وعن طريقة أمكن العلماء تحديد بؤرة الزلزال أو مركزه الحوفي وصنفت الزلازال تبعآ لبعد المركز الحوفي عن سطح الأرض إلي ثلاث مجموعات هي : زلازل ضخلة قريبة من السطح تقع مراكزها الداخليه علي عمق أقل من 70 كيلو مترا وزلازل متوسطة العمق تقع مراكزها الداخلية علي عمق يتراوح بين 70 - 350 كيلو مترا أما المجموعة الثالثة فهي زلازال عميقة تقع مراكزها الداخلية علي عمق يترازح بين 350 - 670 كيلو مترا ومن خلال متابعة النشاط الزلزالي عالميآ اتضح أن الزلازال الضحلة هي الشائعة والاكثر حدوثآ ويرتبط بها نحو 85% من جملة الطاقة التي تدفعها الزلازل تجاه سطح الارض في الوقت الذي لا يتجاوز فيه حجم الطاقة التي تنطلق من الزلازل متوسطة العمق 13% فقط من جملة الطاقة التي يدفعها النشاط الزلزالي تجاه سطح الارض
ويلزم لتحديد المركز السطحي للزلزال قيام ثلاث محطات أو يرصد الموجات الزلزاليه ويتم تحديد مواقع هذه المحطات علي خريطة دقيقة المقياس ويرسم حول كل محطة دائرة تكون المحطة مركزآ لها بينما ينثل التآخر الزمني نصف قطر الدائرة ويتحدد المركز السطحي للزلزال في نقطة تقاطع الدوائر الثلاث
حجم الزلزال :
يقاس حجم الزلازل بطريقتين اما عن طريق شدته من خلال تقدير حجم ونوع الكارثه واحصاء خسائر في الأرواح والممتلكات وأما عن طريق قوته من خلال حساب او تقدير عزم طاقه التي تدفعها الزلزال تجاه سطح الارض وفي الواقع يلزم لقياس حجم الزلزال إتباع الطريقتين خاصه وان جزءا كبيرا من حجم الكارثه ونوعها يرتبط بطبيعه الارض وخصائص المنشاءات المقامه عليها في المواقع التي تشهد نشاطاً زلزالياوهنالك مقايس رقميه وصفيه تقيس شده الزلازل وتصف درجه خطورتها ونذكر مقياس وود ونيومانن عام 1931 وهو مقسم الى 10 درجات ومقياس ميركالي الذي أدخلت عليه تعديلات عام 1931 بعد ما عرف بمقياس ميركالي المعدل وهو مقسم الى 12 درجه على طريقه الترقيم الروماني
ولقد صمم كارلس ريختر مقياساً عام 1935 لقياس قوة الزلازل عرف بمقياس ريختر وأدخل عليه تعديلات عام 1956 وهو الأكثر شهرة واستخدامآ غير أنه لا يقيس الطاقة التي يدفعها الزلزال تجاه سطح الارض بشكل مباشر ولهذا وضع علماء الطبيعيه الارضية صيغة رياضية تستخدم في تحويل الدرجات التي يسجلها مقياس ريختر للزلازل الي وحدات طاقة وهي
حيث إن : E = وحدة الطاقة أما M الدرجة المسجلة علي مقياس ريختر
ومقياس ريختر مصمم على أساس لوغاريتمي فالانتقال من درجة إلي أخري علي المقياس يعني زيادة حجم أو قدر الهزة الأرضية عشرة امثال وهذا يعني أنه لو حدث انتقال صخري بقدر 2 سم في موقع ما نتيجة لحدوث زلزال بقوة 4 درجات فإن زلزالا بقوة 5 درجات سوف يتسبب في انتقال صخري قدره ( 2 سم *10) اذا حدث في نفس الموقع وتجدر الإشارة وهذا هو الأهم - إلي أن زيادة الانتقال أو التحرك الصخري عشرة أمثال لمجرد الانتقال من درجة إلي اخري تليها علي المقياس أمر يتطلب زياره في حجم الطاقه المنطلقة يقدر بنحو 32 مرة (10 (1.5*1) فلو حدث زلزال بقوة 5 درجات فإن الطاقة المنطلقة منه تساوي 32 مرة قدر الطاقة المنطلقة من زلزال بقوه 4 درجات وأن زلزالا بقوة 6 درجات يدفع طاقة قدرها 1000 مرة (10(1.5*2)=10*2) قدر الطاقة التي يدفعها زلزال بقوة 4 درجات وبهذا فإن مقياس ريختر يقيس طاقة نسبية للزلازل وليست طاقة فعلية
محمد عادل

تعليقات
إرسال تعليق