نظرية الارتقاء المعرفي للعالم جان بياجية
اولا التعريف : هي واحده من النظريات المعرفية النمائية التي تهتمبنمو المعرفة لدى الفرد .
ثانياً : السيرة الذاتية لجان بياجيه
١. حيث ولد عام ١٨٩٦ في سويسرا
٢. عندما أصبح في عمر ١٣عام نشر اول مقاله علميه له في أحد المجلات العلمية
٣. حصل علي الدكتوراه في البايولوجيا عند عمر ٢٢عام
٤. الف كتابين في بدايه مسيرته المهنية و هما التفكير الاستدلالي عند الطفل و كتاب اللغه والفكر عند الطفل
٥. اهتم بدراسه علم الابستمولوجيا (نظرية المعرفة) و التي كانت تفسر الكيفية التي من خلالها تكتسب المعرفة
٦.توفي في 1980
ثالثاً : تعريف بياجيه للتعلم (موقف يتم فيه تغيير السلوك لحل مشكلة)
٢. عندما أصبح في عمر ١٣عام نشر اول مقاله علميه له في أحد المجلات العلمية
٣. حصل علي الدكتوراه في البايولوجيا عند عمر ٢٢عام
٤. الف كتابين في بدايه مسيرته المهنية و هما التفكير الاستدلالي عند الطفل و كتاب اللغه والفكر عند الطفل
٥. اهتم بدراسه علم الابستمولوجيا (نظرية المعرفة) و التي كانت تفسر الكيفية التي من خلالها تكتسب المعرفة
٦.توفي في 1980
ثالثاً : تعريف بياجيه للتعلم (موقف يتم فيه تغيير السلوك لحل مشكلة)
رابعا : أهمية نظرية بياجيه:
١.تشرح النظرية الأولى التطور المعرفي.
٢. تعتمد النظرية على البحث الطولي والبحث المتقاطع.
-وقد أدى إلى الآلاف من الدراسات التجريبية.
٣. لها أغراض تعليمية.
خامساً : محاور النظرية
١. مراحل النمو العقلي
٢.الوظائف المعرفية
٣. البنيه الذهنية
- مراحل النمو العقلي : لها اربع مراحل
١. المرحلة الحسية الحركية
٢. مرحله ما قبل العمليات
٣. المرحلة الإجرائية العينية
٤.المرحلة الإجرائية الشكلية
١. المرحلة الأول : المرحلة الحسيه الحركية و هي من الميلاد إلي سن عامين
-يمكن للطفل إجراء عمليتين ، وهما الشعور والحركة.
-يتكون من خطة عقلية (skima) لكل عمل ، ولكن الخطة ليست متماسكة.
- أدرك تدريجياً العلاقة بين سلوكه وتأثيره على البيئة.
- حاولت أن تجعل الحوادث الكبرى تستمر لفترة أطول.
يبدأ اكتساب اللغة.
٢. تعتمد النظرية على البحث الطولي والبحث المتقاطع.
-وقد أدى إلى الآلاف من الدراسات التجريبية.
٣. لها أغراض تعليمية.
خامساً : محاور النظرية
١. مراحل النمو العقلي
٢.الوظائف المعرفية
٣. البنيه الذهنية
- مراحل النمو العقلي : لها اربع مراحل
١. المرحلة الحسية الحركية
٢. مرحله ما قبل العمليات
٣. المرحلة الإجرائية العينية
٤.المرحلة الإجرائية الشكلية
١. المرحلة الأول : المرحلة الحسيه الحركية و هي من الميلاد إلي سن عامين
-يمكن للطفل إجراء عمليتين ، وهما الشعور والحركة.
-يتكون من خطة عقلية (skima) لكل عمل ، ولكن الخطة ليست متماسكة.
- أدرك تدريجياً العلاقة بين سلوكه وتأثيره على البيئة.
- حاولت أن تجعل الحوادث الكبرى تستمر لفترة أطول.
يبدأ اكتساب اللغة.
المرحلة الثانية : مرحله ما قبل العمليات من عامين حتي ٧سنوات
-يبدأ الطفل في ربط صور منفصلة في ذهنه.
- يمكنه استخدام الخيال والكلمات لتمثيل الموضوعات.
- استخدم اللغة وبدأ في استخدام الرموز.
- يصبح الطفل أنانيًا.
- لا يمكن تخيل آراء الآخرين.
- يتم تصنيف المواضيع حسب البعد.
- في نهاية هذه الفترة ، سيبدأ استخدام الرقم ، وسيكون له وظيفة حفظ.
- غير قادر على فهم حالة التحويل.
- لا يمكن التفكير في الوراء.
- غير قادر على فهم و ثبات الاحتفاظ .
المرحله الثالثه : المرحله الاجرائيه العينيه : من ٧سنوات الي ١٢ سنه
-تخلصت تدريجياً من التركيز على الذات.
- احصل على مفهوم الكمية والوزن.
- العمل الجماعي يحل محل الشعور بالوحدة.
- وهو قادر على أداء العمليات النفسية المتعلقة بالخبرة الفعلية ، مثل الاستنباط والاستقراء.
- لا يزال غير قادر على تنفيذ عملية التفكير المرتبطة بالتجربة المجردة.
- يمكن تصنيفها بطرق عديدة.
- فهم العلاقة (أ اطول من ب).
- القدرة على التفكير الوراء.
المرحلة الرابعة : المرحلة الإجرائية الشكلية و تبدء من ١٢عام الي ما بعد
- تسمى مرحلة العملية المجردة بداية استخدام الفرد للتفكير المجرد.
- اتبع افتراضه منطقيا.
- يمكنه التفكير في عملية التفكير نفسها.
- شرح افتراضي.
- يعزل المكونات الإشكالية ويحل بانتظام جميع الحلول الممكنة.
- يتضمن فرضيات وقضايا مستقبلية وقضايا أيديولوجية.
(يؤمن بياجيه أن مرحلة التطور النفسي مرحلة مستمرة ، ولا يمكن للطفل أن يتخطى المرحلة إلا إذا اجتاز المرحلة السابقة ، لكن مدة إقامته في المرحلة تختلف من طفل إلى آخر.)
- يمكنه استخدام الخيال والكلمات لتمثيل الموضوعات.
- استخدم اللغة وبدأ في استخدام الرموز.
- يصبح الطفل أنانيًا.
- لا يمكن تخيل آراء الآخرين.
- يتم تصنيف المواضيع حسب البعد.
- في نهاية هذه الفترة ، سيبدأ استخدام الرقم ، وسيكون له وظيفة حفظ.
- غير قادر على فهم حالة التحويل.
- لا يمكن التفكير في الوراء.
- غير قادر على فهم و ثبات الاحتفاظ .
المرحله الثالثه : المرحله الاجرائيه العينيه : من ٧سنوات الي ١٢ سنه
-تخلصت تدريجياً من التركيز على الذات.
- احصل على مفهوم الكمية والوزن.
- العمل الجماعي يحل محل الشعور بالوحدة.
- وهو قادر على أداء العمليات النفسية المتعلقة بالخبرة الفعلية ، مثل الاستنباط والاستقراء.
- لا يزال غير قادر على تنفيذ عملية التفكير المرتبطة بالتجربة المجردة.
- يمكن تصنيفها بطرق عديدة.
- فهم العلاقة (أ اطول من ب).
- القدرة على التفكير الوراء.
المرحلة الرابعة : المرحلة الإجرائية الشكلية و تبدء من ١٢عام الي ما بعد
- تسمى مرحلة العملية المجردة بداية استخدام الفرد للتفكير المجرد.
- اتبع افتراضه منطقيا.
- يمكنه التفكير في عملية التفكير نفسها.
- شرح افتراضي.
- يعزل المكونات الإشكالية ويحل بانتظام جميع الحلول الممكنة.
- يتضمن فرضيات وقضايا مستقبلية وقضايا أيديولوجية.
(يؤمن بياجيه أن مرحلة التطور النفسي مرحلة مستمرة ، ولا يمكن للطفل أن يتخطى المرحلة إلا إذا اجتاز المرحلة السابقة ، لكن مدة إقامته في المرحلة تختلف من طفل إلى آخر.)
سادسا : العوامل المؤثرة في مراحل النمو العقلي :
١.الخبرات : اعتقد بياجيه أن الأطفال الذين يعانون أكثر من أقرانهم سيكونون أمامهم في الانتقال بين المراحل بطريقة أسرع ، لأن السلوكيات الجسدية تتحول إلى سلوكيات عقلية غنية بالبنية العقلية.٢.النضج العضوي : وهو النضج للجهاز العصبي والغدد
٣.التفاعل الاجتماعي: تؤدي مشاركة تجارب الأطفال من خلال اللعب والأنشطة الجماعية إلى زيادة النمو الفكري.
٤. الاتزان: يعتقد بياجيه أن الشخص يبحث دائمًا عن التوازن ، وعندما تتعارض تجربة الشخص الجديدة مع تجربته السابقة أو يحتاج إلى إرضاء شيء ما ، يفقد التوازن.
- في رأيه ، فقدان التوازن هو (سر النمو) ، لأنه كلما خسر المرء التوازن واستعاده ، زادت القدرة على مواجهة مواقف جديدة ، شريطة ألا يؤدي فقدان التوازن إلى الإحباط.
ثانيا :الوظائف المعرفية
يعتقد أن البنية المعرفية لها ثلاث عمليات مستمرة وهي مسؤولة عن خلق المعرفة
١. التمثيل:هذه عملية تعديل الخبرة والمعلومات الجديدة للتكيف مع ما يعرفه الفرد بالفعل ، وتحدث عندما يواجه الفرد موقفًا جديدًا ويحاول تعديل الموقف من خلال المحتوى المناسب في هيكله المعرفي ، ويهدف إلى تغيير الخبرة لجعله عملية تصبح مألوفة.
٢. الموائمة: إنه تغيير ومراجعة الهيكل النفسي بناءً على الخبرة الجديدة ، حيث يتم تعديل البنية المعرفية للفرد للتكيف مع التجربة الجديدة ، أو يتم تعديل الاستجابة الصادرة أثناء العملية التمثيلية ، وتحدث إعادة التوازن في هذه المرحلة ، وكل منها تم تصميم كل من الممثلين وعملية التعديل للتكيف وتلعب الملاحظات دورًا فيها. هاتين العمليتين.
٣. التنظيم : إنها إعادة التشكيل الكلي للهيكل المعرفي من خلال التعلم الجديد ، أو مزيج من المعلومات الجديدة مع المعلومات الموجودة في البنية النفسية للمتعلم ، ويمثل ميل الأفراد لترتيب وتنسيق العمليات النفسية في النظام العام.
ثالثا : البنيه الذهنية : تعتقد بياجيه أن المخططات الذهنية يتم تشكيلها لكل رياضة أو كل موقف منذ الطفولة ، ويتم فصل هذه الخطط في البداية ، ثم يتم ربطها معًا في كل عملية تعلم.
بقلم : فاطمه الزهراء مراد البيومي

تعليقات
إرسال تعليق