القائمة الرئيسية

الصفحات

ليلة من معجزات الله ، رحلة الإسراء والمعراج

ليلة من معجزات الله ، رحلة الإسراء والمعراج
ليلة من معجزات الله ، رحلة الإسراء والمعراج

ليلة من معجزات الله ، رحلة الإسراء والمعراج

حياة الرسول صلى الله عليه وسلم 

ولد الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة وكان يتيم الأب ، وماتت أمه وهو صغير وولد صلى الله عليه وسلم بمكة المكرمة في عام الفيل فرباه جده في بداية حياته ، ثم عمه وكان يعمل برعي الأغنام و التجارة أحيانًا وتزوج السيدة عائشة وهو في عمر ٢٥ عامًا ، و نزل عليه الوحي وهو بعمر الأربعين ، فدعا إلى دين الإسلام سرًا ثم جهرًا ونشر الدعوة الإسلامية وحارب الجاهلية والكفر والأوثان .
و كان هناك العديد من المعجزات الالهية

ومن هذه المعجزات رحلة الإسراء والمعراج 

قال تعالى : ﴿ سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ﴾
كان النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الوقت يحاول نشر الإسلام بكل الطرق ويقابله الناس بالاستهزاء والسخرية والأذى ثم مات عمه أبو طالب والنبي كان شديد الحب له ، ثم ماتت السيدة خديجة زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم فشتد حزنه ثم خرج النبي لدعوة أهل الطائف فبالغوا في إيذائه مما زاد من حزنه ، فعوضه الله وخفف عنه حزنه برحلة الإسراء والمعراج.

أحداث رحلة الإسراء والمعراج

كانت بعد ١٠ سنوات من الدعوة إلى الإسلام ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم نائم  فجاءه ثلاث ملائكة منهم جبريل عليه السلام وشقوا بطنه وطهره قلبه من كل حزن وغل و  ملاؤه بالإيمان و الحكمة ثم و عرضوا عليه خمرً و لبنًا فختار صلى الله عليه وسلم اللبن  ثم اخذتهم البراق وهي دابة كبيرة وشديدة السرعة فذهبت بهم إلى المسجد الأقصى فأم الرسول صلى الله عليه وسلم الأنبياء جميعهم بركعتين ثم عرج فأنطلق بهم البراق إلى السماء الأولى فوجدوا أول خلق الله سيدنا آدم عليه السلام فألقوا عليه التحية وأذن لهم فانطلقوا إلى السماء الثانية فوجدوا نبي الله عيسى عليه السلام فأذن لهم فانطلقوا إلى السماء الثالثة و استفتحا فأذن لهم فكان نبي الله يوسف فألقوا عليه السلام وعرجوا إلى السماء الرابعة واستفتحا فأذن لهم فوجدوا نبي الله إدريس عليه السلام فألقوا عليه السلام ثم ذهبوا إلى السماء الخامسة و استفتحا فأذن لهم فوجدوا هارون نبي الله فألقوا عليه السلام وعرجوا إلى السماء السادسة فوجدوا موسى نبي الله وكليمه ، ثم السماء السابعة فوجدوا نبي الله إبراهيم عليه السلام عندها اكتمل عروج النبي في السموات السبع انتقل النبي صلى الله عليه وسلم إلى سدرة المنتهى وهي شجرة عظيمة شديدة الجمال فجمالها لم يره أحد قط ويمتد أصلها إلى السماء السادسة ، وفيها فرض الله عز وجل الصلاة وكانت خمسون فرضًا فطلب منه النبي تخفيف الصلوات على عباده إلى أن صاروا خمسة فروض .

ماذا رأى الرسول صلى الله عليه وسلم : 

رأى البيت المعمور:  وهو مكان مقدس في السماء مثل الكعبة في الأرض كل يوم يدخله ٧٠ الف ملك ليصلون فيه ولا يأتون إليه مرة أخرى أبدًا .
رأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام :
وهي أول مرة يراه فيها على هيئته الحقيقة وقيل أن من هول من يراه يمت من الخوف ولكن الله نزع من قلب سيدنا محمد الخوف فرأى جبريل عليه السلام وهو مخلوق تجلى فيه عظمة خلق الله تعالى فهو آية من عظمة الله له ستمائة جناح وقال الله تعالى  في سورة النجم : ﴿ ولقد رآه نزلة  أخرى عند سدرة المنتهى ﴾  وذكر أن المرة الأولى كانت في بداية الوحي في الأرض ثم نزلت بعدها سورة المدثر.
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنبياء
فقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأنبياء .
وقد رأى : (آدم ، وعيسى ، ويوسف ، و إدريس ، وهارون ، موسى ، إبراهيم ) فقد رآهم في السموات السبع  .
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم :
الجنة ونعيمها ووجد فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
ثم رأى نهرًا عظيمًا رائحته كالمسك وهذا النهر هو الكوثر الذى وهبه له الله سبحانه وتعالى.
النار :
رأى رسول الله صور من المستقبل رأى ناس يعذبوه بالنار ، ورأى ناس تنعم في الجنة فرأى المجاهدون يزرعون ويحصدون بعدها.
من لم يؤدي الزكاة : كانوا يشبهون الأنعام .
الزناة : كانوا يأكلون اللحم الفاسد النتن ويتركون الطيب .
شاربوا الخمر : وجدهم قوم يشربون من الصديد .
ورأى من يخوضون في أعراض المحصنات و المسلمين يعذبون في النار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من النحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس) .
ورأى الذين يؤمرون الناس بالبر ولا يعملوا بكلامهم أي ينسوا أنفسهم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مررت ليلة أسرى بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار قال قلت : من هؤلاء قال خطباء أمتك )
ورأى عليه الصلاة والسلام الناس الذين أكلوا الربا يعذبون في النار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( رأيت ليلة أسرى بي رجل يسبح في نهر ويلقم الحجارة  ، فسألت من هذا فقيل لي آكل الربا ) .
ورأى مالك وهو خازن النار
رأى عرش الرحمن : وهو أعظم ما خلق الله فحوله عدد من الملائكة لا يعد و ورد أن الله خلق العرش إجلال لقوته وعظمته وقدرته ولم يخلقه مكان لذاته .
كاتبة المقال مريم محمد مصطفى
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات