ما هي التربية الخاصة ومن المعلمة المختصة
ـ مفهوم التربية الخاصة:
تعرف التربية الخاصة بأنها نمط من الخدمات و البرامج التربوية تتضمن تعديلات خاصة سواء في المناهج أو الوسائل أو طرق التعليم استجابة للحاجات الخاصة المجموع الطلاب الذين لا يستطيعون مسايرة متطلبات برامج التربية العادية.
و عليه، فإن خدمات التربية الخاصة تقدم لجميع فئات الطلاب الذين يواجهون صعوبات تؤثر سلبا على قدرتهم على التعلم, كما أنها تتضمن أيضاً الطلاب ذوي القدرات و المواهب المميزة و يطلق اصطلاحاً علي تلك الفئة مفهوم «ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة» و يشتمل ذلك علي الطلاب في الفئات الرئيسية التالية:
( الاعاقة العقلية ـ الاعاقة السمعية ـ الاعاقة البصرية ـ صعوبات التعلم ـ الاعاقات الجسمية و الصحية ـ اضطرابات السلوك ـ اضطرابات التواصل ـ الموهبة و التفوق )
و عليه، فإن خدمات التربية الخاصة تقدم لجميع فئات الطلاب الذين يواجهون صعوبات تؤثر سلبا على قدرتهم على التعلم, كما أنها تتضمن أيضاً الطلاب ذوي القدرات و المواهب المميزة و يطلق اصطلاحاً علي تلك الفئة مفهوم «ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة» و يشتمل ذلك علي الطلاب في الفئات الرئيسية التالية:
( الاعاقة العقلية ـ الاعاقة السمعية ـ الاعاقة البصرية ـ صعوبات التعلم ـ الاعاقات الجسمية و الصحية ـ اضطرابات السلوك ـ اضطرابات التواصل ـ الموهبة و التفوق )
ـ مرت التربية الخاصة بأربعه مراحل أساسية هي:
ـ مرحلة الرفض و العزل:
حيث وصفت تلك المرحلة بأنتشار بعض المعتقدات و الأفكار الخاطئة أتجاه المعاقين و التي نتج عن ذلك في كثير الأحيان الي رفضهم و العزل عن المجتمع
و في بعض الحالات المتطرفة كان المجتمع يقوم بالتخلي عنهم من خلال القتل أو اعتبارهم شياطين و أرواح شريرة أو أنهم عقاب اللهي للأسرة
و في بعض الحالات المتطرفة كان المجتمع يقوم بالتخلي عنهم من خلال القتل أو اعتبارهم شياطين و أرواح شريرة أو أنهم عقاب اللهي للأسرة
ـ مرحلة الرعاية المؤسسية:
ظهرت خدمات المعوقين فى اواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن الحالى اتخذت تلك الخدمات النمط الايوائى المتمثل فى تقديم المأوى والغذاء واستندت الخدمات فى تلك المرحله الى مشاعر البر والاحسان المرتبطة بالعاطفة الدينية فزادت عدد تلك المؤسسات قدمت بعض المبادرات برامج تعليميه للصم والمكفوفين و اهتمت ايضا المجتمعات بأيوائهم بموسسات معزوله عن المجتمع تم انشاء معاهد و مراكز تعليميه خاصه بالمعاقين يتم فيها تقديم التدريب و الرعاية بعيداً عن الأسرة و فى بعض الأحيان كان المعوق يقضى حياته كامله بعيدا عن الأسرة وبقيت النظرة اليه بانه مصدر عيب تحاول الأسرة اخفاءها بقدر الامكان
ـ مرحلة التأهيل و التدريب:
فى هذه المرحله تغيرت النظرة للمعوقين وأصبحت المجتمعات تظهر اهتماماً متـزايد بهملم تعد خدمتهم تفتقر على الرعاية والتدريب الطبى بل أصبحت تهدف الى تعليمهم وأعدادهم لمهن مستقبليه وايضا الاتجاهات الاجتماعية ركزت على جوانب القوه لديهم بجانب تركيزها على جوانب عجزهم
ـ مرحلة الأدماج:
تتميز هذه المرحلة بان المجتمع الإنساني اصبح اكثر تفهما لخصائص المعوقين وحاجاتهم وسادت مفاهيم مثل (المساواة,والمشاركة الكاملة ,والتربية للجميع)
و فى هذه المرحلة تعزز مفهوم الدمج واصبح ممارسه تربويه قائمه فى كثير من البلدان و يعنى هذا المفهوم تحقيق فرص المساواة والمشاركة التامة للمعاقين فى المجتمع
ـ المعايير العالمية لأعداد معلم التربية الخاصة:
و فى هذه المرحلة تعزز مفهوم الدمج واصبح ممارسه تربويه قائمه فى كثير من البلدان و يعنى هذا المفهوم تحقيق فرص المساواة والمشاركة التامة للمعاقين فى المجتمع
ـ المعايير العالمية لأعداد معلم التربية الخاصة:
معيار الأسس و المبادئ العامة:
كن على وعى بالنظريات و الفلسفات التى تتعلق بالتربية الخاصة
كن على وعى بالقوانين و السياسات و المبادئ الأخلاقية المتعلقة بإدارة التربية الخاصة
كن على وعى بحقوق و مسئوليات التلاميذ غير العاديين و معلميهم و آبائهم
كن على وعى بطبيعة الخدمات التي ينبغي ان تقدم لغير العاديين
تعرف طبيعة دور الأسرة فى العملية التعليمية
تعرف اثر طبيعة المجتمع و الثقافة السائدة فيه على تحقيق الاهداف
تعرف الأسس التاريخية و الفلسفية لتربية وتعليم غير العاديين
كن على وعى بالقوانين و السياسات و المبادئ الأخلاقية المتعلقة بإدارة التربية الخاصة
كن على وعى بحقوق و مسئوليات التلاميذ غير العاديين و معلميهم و آبائهم
كن على وعى بطبيعة الخدمات التي ينبغي ان تقدم لغير العاديين
تعرف طبيعة دور الأسرة فى العملية التعليمية
تعرف اثر طبيعة المجتمع و الثقافة السائدة فيه على تحقيق الاهداف
تعرف الأسس التاريخية و الفلسفية لتربية وتعليم غير العاديين
ـ معيار نمو المتعلمين و سماتهم:
تعرف طبيعة مراحل النمو المعرفى و الاجتماعى و الوجدانى و الجسمى و اللغوى لغير العاديينتعرف خصائص و سمات غير العاديين
تعرف اثر الضغوط النفسية و الصدمات فى النمو الانفعالى و الاجتماعى للاطفال
تعرف اثر العوامل البيولوجية والبيئية فى النمو قبل الولادة و بعدها
تعرف اثر امراض الطفولة و الامراض المعدية فى نمو الطفل
أكد علي دور الأسرة في تعزيز الطفل
ـ معيار الفروق الفردية فى عملية التعلم:
تعرف طبيعة التأثيرات التى يمكن ان تسببها الإعاقة فى حياة الفرد
تعرف اثر القدرات الأكاديمية و الاجتماعية و الاتجاهات و الميول و القيم فى التعلم و النمو المهني للفرد
تعرف طبيعة العلاقة بين الاسرة و المدرسة فيما يتعلق بتربية الابناء
تعرف اثر فقدان السمع و البصر على التعلم و الخبرة
ـ و لذلك يجب علينا الاهتمام بمجال التربية الخاصة وتشجيع الدعم من الحكومة
بقلم : فاطمه الزهراء مراد البيومي

تعليقات
إرسال تعليق